أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

113

غريب الحديث

في حسابه ، و ( 1 ) غلط في منطقه ، فالغلط في المنطق ، والغلت في الحساب ، ، وبعض الناس يجعلهما لغتين والتفسير الأول أجود عندي ، ( 2 ) [ لأن فيه غير حديث على هذا اللفظ قال : حدثناه يزيد بن هارون قال حدثناه هشام ( 3 ) بن حسان ( 3 ) عن ابن سيرين عن شريح : أنه كان لا يجيز الغلت . قال وحدثناه هشيم عن مغيرة عن إبراهيم أنه قال : لا يجوز التغلت . وإنما تأويل هذا كالرجل يقول : اشتريت منك ( 4 ) هذا الثوب بمائة ، ( 5 ) ثم تجده ( 5 ) قد اشتراه بأقل من ذلك ، يقول : فلا يجوز ذلك ، يرد إلى الحق ويترك الغلت في ( 6 ) هذا وما أشبهه في المعاملات كلها ] . وقال [ أبو عبيد - ( 7 ) ] : في حديث عبد الله [ رحمه الله - ( 8 ) ] إنما هو رحل وسرج ، فرحل إلى بيت الله ، وسرج في سبيل الله ( 9 ) . [ قوله فرحل إلى بيت الله - ( 7 ) ] أراد أن البيت إنما يزار على الرحال

--> ( 1 ) زاد في ل : قد . ( 2 ) العبارة الآتية المحجوزة ليسا في الأصل زدناها من ل ور ومص . ( 3 - 3 ) من ل . ( 4 ) من ل . ( 5 - 5 ) في ل : ثم ينظر فتجده . ( 6 ) من ر . ( 7 ) من ل ور ومص . ( 8 ) من مص . ( 9 ) زاد في ل ور ومص : قال حدثناه ابن علية عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن مسعود ليس الحديث في الفائق وذكره ابن الأثير في النهاية 2 / 77 وقال فيه ( يريد أن الإبل تركب في الحج والخيل تركب في الجهاد ) .